RSS

أحاديث رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

♥ حكاياتي الأخيرة ..~

♥ لي خلف المجرَّات إخوة / وعلى الأرض أصدقاء ..~

الخميس، نوفمبر 17، 2011

مٌن هوّ

أتسالوني مٌن هوّ ؟؟
هوّ : من جعٌلنِي أِنثُىِ تعٌشُقِه حٌد اِلَجنوُن وُ أكثرٌ ُ ♥ ♥ 
هَوّ : مٌنُ ُجِعلنِيَ أُدٌمنّه ♥ ♥
هَوّ : منُ ٌغِيّر قٌلَبِي ♥ ♥
هَوّ : مٌن أجبٌرَنِي ُعِلَى الٌحُبِ ♥ ♥
هَوّ : مٌنُ ِعلمُنٌيُ بِأَن اٌلُحِب فوُقٌ كلٌ ُشِئ ♥ ♥
هِو : كُلٌ ُشِئ ♥ ♥

الجمعة، نوفمبر 11، 2011

ثرثرة أمنية مستحيلة على شرفة حجرتي الصغيرة

على شرفة حجرتي الصغيرة وقفت أتأمل، كانت زخات المطر تتساقط بكلّ هدوء، تماماً كهدوء ذلك الليل، وأطرافي ببرودتها تشبه برودة تلك المشاعر التي أواجهها، لابأس، فما زلتُ متلحفه بلحافِ صبري، ومتوشحه بوشاحِ الأمل، كنتُ أُحاول عبثاً تدفئة صدري بالأمنيات والخيال المستحيل، فصدري كان متعباً من تقلب الجو، ويحق له فأجواء الإسكندرية في هذه الأيام لاتثبت على وتيره باليوم الواحد تمر علينا فصول السنة الأربع.

تناولتُ كوبَ القهوة بأطرافي المرتعشة، وأرتشفت قليلاً منها، وقضيت ليلي مع طفلتي وهي "أمنياتي"، تداعبني وأداعبها، تزهو أمامي بكل غنج، فأتلقطها وأضمها إلى صدري، حتى أُرهقت من اللعب، ونامت بين ذراعيّ، حملتها بكل حنان، قبلتها على وجنتيها، وهمستُ لها:- "أرجوووكِ لاتفيقي اعتقيني أريد أن أعيش بحرية، فلا أريد أن تطاردني أمنية مستحيلة، ولاخيال مستحيل"، ضممتها حتى أيقنت أنها أوشكت على الهلاك، استلقيتُ على سريري، ووضعتها جانبي، فما أن أقبلت أمي لتوقضني إلاّ واستيقضت معي، تباً لك لمَ تفيقين! عودي لنومك، ودعيني بمفردي قليلاً من الوقت، لاأعلم ما السبب الذي يجعلني متشبثه بها، رغم استحالة حدوثها.

أصبّر نفسي دائماً، وأجعل نصب عينيّ "وما ذلك على الله بعزيز"، فأُغلقت بوجهي جميع السبل والطرق، فمابقي أمامي إلا ربي عز وجل فهو الرحيم والحكيم واللطيف والودود، أسأله دائماً إن كان خيراً في تلك الأمنية أن يقر عيني بتحقيقها، وان لم يكن خيراً أن يقبضها، وينزعها من صدري، فأنا لي طاقات محدودة لا أستطيع تحمل المزيد،
لاأستطيع أن أحمل بجعبتي أمنية مستحيلة الحدوث.

الجمعة، نوفمبر 04، 2011

حذآءْ الطفوٌلهَ

قبل سنينْ كنت أعشقُ . . حِذآءَ اُمّي !
كآن صوتّ طرقتهٌ يُثيرْ جنونَي
أردتُ أن أكونَ سيدةٌ علىَ الطفولَة
...
وْأنّ أبلغ عنفوآنْ الانوُثهَ ; . .
والانَ بعدْ أن تربعتّ علىَ عرش الأنوثة
أصبحتُ أحنً لـ ( حذآءْ الطفوٌلهَ)
♥

الخميس، أكتوبر 20، 2011

القدر & القلب

هكذا هو الـقدر، يقرر لحاله مع من سنقابل / سنعيش / سنحيا فى هذه الحياة، ولكن يظل قلبك / عقلك / روحك لديهم القرار الوحيد بمن
سينبض / سيفكر / سيعيش بداخلهم، ويأتى النصيب ليقرر مع من ستكمل حياتك / عمرك / زمانك، ولكن لا يستطيع أن يقرر نسيان
أسم رسمته بذات يوم على قلبك.

مراجعة حساب قلبي المصرفي

بحثتُ في حساب قلبي المصرفي، فوجدتُ ديوناً كثيرة تراكمت علي، بعضها ابتسامةٌ حلوة، وبعضها كلماتٌ عذبة، وأغلاها نصحٌ وموعظة حسنة، قدّمها إلي أناسٌ رائعون في حياتي قرضاً مازال يعلو رصيده داخل القلب، فقد علموني أن جمال الحياة في عطائها يفوق جمالها في الأخذ.

وخلال بحثي فاجأتني مشاعرُ كثيرةٌ تلاشت من رصيدي، بعضها نقاءٌ سُرقَ في خلافاتٍ عابرة، وبعضها حبٌّ نُهب، حين أودع في غير مصرفه، أو خير توانيتُ عن تقديمه، ووجدتُ آلاماً كثيرة وجراحاً عميقة سببها لي الآخرون، قد تراكمت في داخلي فتجاوزت النطاق المعقول.


في الحقيقة ما كنتُ لأتنبه لهذا الأمر لولا أن تحذيراً هاماً قد وصل إلى قلبي يخبره أنني في حالة خطرة من الضيق والحزن والنقمة على الآخرين، أسرعتُ وفتشتُ عن رصيد النقاء فوجدته يتراجع بسرعة خيالية، فيقترب من حدوده الدنيا، عندها انتابتني مشاعرُ خوف عميقة من أن أصبح إنساناً آخر أكرهه، دون أفهم سبب كرهي له.


تذكرتُ وصية ذلك الشيخ الذي مر يوماً قرب حديقة منزلي، وقطف بعض زهر الياسمين، ولحظني أراقبه مبتسماً فقال لي أي بنيّ فلتحفظ هذا النقاء في داخلك، عندها فقط أدركتُ أنني أمتلك حساباً لا بأس به من النقاء، في تلك الأيام كنتُ أحملُ قلب طفل وروح طفل بريئة طاهرة.


إنني اليوم في مأزق كبير، رصيدي الإنساني يتراجع، وتتكاتف علي أحزاني لتنهب ما تبقى من حسابي الخاص، ترغمني أن أدفع تكاليفاً باهظة لتغطية ثمن أسلحة غضبي، التي تطلب دائماً مني مزيداً من الدعم،  أو أدفع تكاليف علاج مساحات الألم التي تتشعب في داخلي، والتي كلما حاولت علاجها امتدت من جديد.
فكرتُ في إيجاد حل لهذه المعضلة، وسريعاً طالبتُ موظف الحسابات أن يعطني دفتر الشيكات الخاص بي، وجلستُ على أريكة صغيرة قرب نافذة روحي، ورحتُ أخط شيكات صفح ومسامحة وعفو عن كل أولئك الذين أساءوا يوماً إلي، كانت المبالغ منوعة بعضها باهظ وبعضها بسيط، وتراوحت بين عفو وصفح ودعاء بالخير، أو تقديم عون على خير وذكر حسن.


لا أنكر أن تصرفي هذا قد أزعج اللجنة المختصة بأسلحة غضبي، وكذلك لجنة حد انتشار الألم، فمد المشاعر ينسحب من أرضهم إلى آفاق أخرى، لكنني تجاهلت ببساطة تنديدهم واعتراضهم وشكواهم، وتابعتُ العمل.


ساعات من الوقت مرت شعرتُ بعدها أنني قد أنهيتُ كل الأسماء العالقة كنقاط سوداء في الذاكرة، أنهيت العمل بكتابة شيك على بياض لكل من ينوي الإساءة لي مستقبلاً.


أنا الموقع علي جدار القلب
أقر بأنني سامحتكم من كل قلبي، وبأنني لا أنتظر منكم اعتذاراً ولا مكافأة ولا حتى اعترافاً بالخطأ، وبأنني سأصرف ما تبقى لي من رصيد في هذه الحياة، لما فيه خيركم أبتغي بذلك وجه الله تعالى، لعله يرحمني ويغفر إساءتي.
وأخيراً .. داعب أجفاني النوم بعد سنوات من أرق،عندها شعرتُ أنني أنام مجدداً، كـ طفل صغير !