RSS

أحاديث رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

♥ حكاياتي الأخيرة ..~

♥ لي خلف المجرَّات إخوة / وعلى الأرض أصدقاء ..~

السبت، ديسمبر 03، 2011

وصايا الأبجدية


حرف | أ |
ابتسم وحاول أن ترسم البسمة على وجوه الآخرين.

حرف | ب |

بادر إلى مساعدة من يحتاج المساعدة، ولا تتأخر بالعطاء.

حرف | ت |

تابع دربك بالحياة ولا تقف إذا واجهتك الصعاب، وإذا تعثرت يوما.

حرف | ث |

ثابر واجتهد في طلب العلم والمعرفة.

حرف | ج |

جاهد في سبيل دينك ووطنك وشرفك.

حرف | ح |

حاول أن تزرع ورود الأمل في دروب الآخرين.

حرف | خ |

خذ من الدنيا قوتاً ينفعك بالآخرة.

حرف | د |

داو الآخرين بطيبة قلبك، وصدق مشاعرك.

حرف | ذ |

ذق طعم تعبك بكل لقمة تأكلها.

حرف | ر |

رافق من يخاف الله ورسوله ومن يحسن للناس.

حرف | ز |

زيّن سيرتك بحسن الخلق والأدب.

حرف | س |

سامح من أخطأ بحقك واغفر له.

حرف | ش |

شاهد عيوبك في عيون الآخرين وحاول إصلاحها.

حرف | ص |

صارح بالحقيقة أصدقائك ومحبيك.

حرف | ض |

ضح بمشاعرك لأجل كرامتك.

حرف | ط |

طِر إلى العلا شامخاً رافع الرأس عاليا.

حرف | ظ |

ظلل من حولك بحبك وبعطفك.

حرف | ع |

عاهد روحك ونفسك على الصدق والوفاء.

حرف | غ |

غض بصرك عن المحرمات.

حرف | ف |

فز بحب الله وبطاعة رسوله.

حرف | ق |

قاوم لأجل كرامتك وحريتك.

حرف | ك |

كن صادقاً مع نفسك، لكي تصدق مع الآخرين.

حرف | ل |

لون حياتك بنور الله وتقواه.

حرف | م |

مد يديك وانتشل من يحتاج لك.

حرف | ن |

نل رضا الله ورضا والديك.

حرف | هـ |

هون على الآخرين مصائبهم ومحنهم.

حرف | و |

وسع قلبك واحتضن به الناس.

حرف | ي |

يسر على الملهوفين والمظلومين أمورهم.

الجمعة، ديسمبر 02، 2011

سآعةِ شوقيْ إليكِ


حينَ يُهلِكُنيْ الشوقْ، وتبداً الحآجةُ للتحدثِ إليكِ تَزدآدُ بدآخليْ، أخترعُ طَيفكَ علىْ زُجآجِ شُبآكيْ، وأبداً بِ التحدثُ إليكْ، أخبِرُكِ عن تفآصيلِ يَوميْ، ولا أترُكُ حدثاً مَهمآ بَلغتْ تَفآهَتهْ، وأحيآناً أعآتِبُكَ، وآمُرُكَ بالحضورْ، وفيْ نِهآيةِ سآعةِ شوقيْ تِلكْ، أتأملُ سَطحَ شُبآكيْ، لِأرآهُ قَد إمتلأَ بألغآمِ الحنينْ، المزروعَةِ بَينَ حنآيآ صَدريْ، بعدْما أصبحَ الغيآبُ صَديقيْ المُقَربْ، حَتى بِتُ أعجُزُ عن التفريقِ بَينكمآ...

الخميس، ديسمبر 01، 2011

آه يا بلد لوغاريتمات

من عجائب المصريون:- أن حكومة مُقالة تشرف علي أنتخاب برلمان بلا صلاحيات، في عهد سلطة عسكرية منقبلة علي شعب يؤكد أنه يكتب التاريخ بأنتخاباته، فيصوت لمن قال أن الديموقراطية كفر من عمل الشيطان، ليذكر التاريخ أنه في نفس العام التي صوت فيه المصريون للفستان البمبي في ليالي رمضان، صوتوا فيه أيضا للإخوان والسلفيين في الكريسماس، وآه يا بلد لوغاريتمات...

الثلاثاء، نوفمبر 22، 2011

أحكي يا شهرزاد


بلغنى أيها المصري المذهول، ذو العقل المشغول، أن الثورة الشعبية قد سرقها البلطجية، بمساعدة القنوات الفضائية، مع الأخوان و السلفية، ده غير طبعاً العلمانية، وراحت البورصة في خبر كان، ده غير السياحة كمان، والحرامية زادوا فى البجاحة، وأنتشرت الدسائس، فـ أتحرقت الكنائس، والسلفية خطفوا المساجد، وأصبح الشعار السائد "بلطجي فى كل شارع"، وغاب الأمن، وضاع الأمان، وزاد القرف، وسلملى على "أعتصام شرف"، أصل حكومته تاتا تاتا، سايقة فى الفشل و التباته، أصلها واخدة في الهبل شهادة، وهنا أدرك المصريون الصباح، فـ زاد النهيق، و كثر النباح...

حلم الكتابة


هل حلمت يوماً أن تصبح كاتباً؟! هل أخذتك مخيلتك إلى نادي المؤلفين لتكون واحداً منهم؟ هل تخيلت كتابك ما هو شكله.. موضوعه.. ثناء الناس عليه.. الفائدة التي حققها.. الانتشار الرائع الذي وصل إليه.. 
 
كل الأحلام الوردية هذه التي داعبت مخيلتك فترة من الزمن، لقد آن الأوان لها أن تظهر، وحان الوقت لكي تخرج على الناس بكتابك الجيد، لعل الفخر بكتابك يكون أول صفاتك، ولعل طموحك قد بات وشيك التحقق، بل ربما أصبحت على بعد خطوات قليلة من إنجاز مشروعك.
 
وحتى تعيش حلمك الجميل ابدأ بمخاطبة نفسك قائلاً: سأجعل من الكتابة شغفي وهوايتي، وعملي وديدني، وشغلي الشاغل حتى أنتهي من تسطير الحروف الأخيرة من كتابي، سوف أسمع آراء الناس ومناقشتها معهم، وفتح مواضيع الحوار في كل الفصول والأبواب والأفكار، ثم سأقوم بتعديل ما يلزم، ولن أكون مستبداً برأيي، ولكني أعتز بأفكاري، وأرى شخصيتي من جهتي، سأستمتع حقاً بالإيراد الذي سيتحصل لي من الكتاب، وهدفي يتجاوز نشر كتاب واحد، وفي يوم ما سأتفرغ لهذا العمل، وأترك أعمالي كلها من أجله.. هكذا ستسير الأمور إن شاء الله تعالى.

أنا أحب الحرية التي تهبها لي الكتابة، ليس لأحد سطوة على أفكاري وآرائي، كتابي ملك خاص لي، وهو حاضنة فكري ورأيي، سأكتب بحرية، وأجول كيفما شئت، كتفاي يؤلماني من طول الجلوس أمام لوحة المفاتيح، أو أصابعي تتألم من طول الكتابة على الورق، ولكن علي أن أنهي ما بدأت، وأشتم عبق الحرية الرائع، وأطير مع نسمات الأفكار.. وفي يوم من الأيام سوف لن يكون لدي مدير، لذا فإنه يمكنني الانقطاع عن العمل في أي يوم، وبالتالي فإنه عليّ أن أجد أفكاراً جديدة لأكتب فيها دون انقطاع.

لا تعر أذنيك أبداً للمحبطين والداعين إلى اليأس، سيقول لك الكثير من الناس: ماذا ستضيف للمكتبة العربية؟ لست مشهوراً لتنشر كتاباً.. لن يتبنى كتابك أحد.. لن تستطيع بيع النسخ المطبوعة وستتكبد خسارة كبيرة.. لم يعد يوجد أصلاً من يقرأ الكتب..

عبارات كهذه ستقرع أذنيك، وتزلزل عزيمتك، وتوهن قوتك عن البدء بالكتابة، كل ما قيل ليس صحيحاً، كل كتاب له قارئ، وحتى لو تأخر فإنه سيأتي يوماً ما.. عش حلمك كما تريد، ولكن في نهاية الأمر استيقظ ومارس الكتابة التي تحبها، وادع الله تعالى أن تحقق النتائج العظيمة.